تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما نَظَرَت ذاتُ أَشفارٍ كَنَظرَتِهاحَقّاً كَما صَدَقَ الذِئبِيُّ إِذ سَجَعا

البيت للأعشى، من قصيدة «بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٧٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَلا تَكوني كَمَن لا يَرتَجي أَوبَةًلِذي اِغتِرابٍ وَلا يَرجو لَهُ رِجَعا

ما نَظَرَت ذاتُ أَشفارٍ كَنَظرَتِهاحَقّاً كَما صَدَقَ الذِئبِيُّ إِذ سَجَعا

إِذ نَظَرَت نَظرَةً لَيسَت بِكاذِبَةٍإِذ يَرفَعُ الآلُ رَأسَ الكَلبِ فَاِرتَفَعا

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما نظرت
مفتعلن
/o///o
ذات أش
فاعلن
/o//o
فارن كنظ
مستفعلن
/o/o//o
رتها
فَعِلن
///o
حققن كما
مستفعلن
/o/o//o
صدقل
فَعِلن
///o
ذئبيي إذ
مستفعلن
/o/o//o
سجعا
فَعِلن
///o

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    من أخبار هوذة بن علي

    ويقال إن اليمامة والبحرين والقريتين ومواضع هناك كانت لطسم وجديس، والخبر في ذلك مشهور بزرقاء اليمامة، وقد ذكر ذلك الأعشى في قوله:

  • عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)

    الأشْعارُ الغَثَّة

    لَا يَسْلَمُ مِنْهَا خَمْسَةُ أبياتٍ، ونَكْتُبُها ليُوقَفَ على التَّكَلُّف الظَّاهِر فِيهَا:

  • الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فصل غاياته جيم

    وإن ذلك القطا حط بأسره على شبكة صائدٍ فاصطاده كله فوجده ستا وستين، فضربت العرب بها المثل؛ ويقال إنها رأت جيش تبعٍ لما سار إليهم وهو على مسيرة ثلاثٍ. وأسمها عنز فيما قيل، وقيل أسمها اليمامة ويها سميت جو اليمامة؛ وقد ذكرها الأعشى فقال:

  • البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    سطيح الكاهن

    كسطيح الكاهن، وهو الذي يقال له «الذّئبيّ»، والذي كان كاهنا وكان حكيما، وكان شجاعا. وقال الأعشى:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    سطيح الكاهن

    برؤيتها مَا رَأَتْ من مكانٍ بعيد لَمْ يُعلَم آدميُّ أدْرك مرئيًا من مثل مداه، فَلم يصدّقوها، فَأَتَاهُم الْعَدو الَّذِي أنذرتهم بِهِ فاستباحهم وَخرب دِيَارهمْ:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ الْبَاء

    فكذبها قَومهَا فَقَالَت وَالله لقد أرى رجلا ينهش كَتفًا أَو يخصف نعلا فَمَا تأهبوا حَتَّى صبحهمْ الْجَيْش وَقَالَ الْأَعْشَى يقص ذَلِك

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة