من القائل؟
وَأَنكَرَتني وَما كانَ الَّذي نَكِرَتمِنَ الحَوادِثِ إِلّا الشَيبَ وَالصَلَعا
البيت للأعشى، من قصيدة «بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها اِنقَطَعاوَاِحتَلَّتِ الغَمرَ فَالجُدَّينِ فَالفَرعا
وَأَنكَرَتني وَما كانَ الَّذي نَكِرَتمِنَ الحَوادِثِ إِلّا الشَيبَ وَالصَلَعا
قَد يَترُكُ الدَهرُ في خَلقاءَ راسِيَةٍوَهياً وَيُنزِلُ مِنها الأَعصَمَ الصَدَعا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار بشار بن برد ونسبه
أخبرني أبو الحسن الأسديّ قال حدّثنا محمد بن صالح بن النّطّاح قال حدّثني أبو عبيدة: قال سمعت بشّارا يقول وقد أنشد في شعر الأعشى:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو عمرو بن العلاء
قرأ القرآن على سعيد بن جبير ومجاهد وقيل على أبي العالية الرياحي وعلى جماعة سواهم، وكان لجلالته لا يسأل عن اسمه، وكان نقش خاتمه:
- بلاغات النساء · ابن طيفور (ت ٢٨٠هـ)
ونوادرهن وجواباتهن
… أتزوجك ويتزوج صاحبي هذا إحدى بناتك قالت الحمد لله تخطبني وقد ابتلاك الله بداءين قال وما هما قالت أما واحد فانه فوق رأسك مسحاً وأما آخر فبلغ من نوكك وحمقك إنك لم تغيرها بسواد وواريتها بحمرة فصارت كأنها نخامة في قفاك ويحك أما تروي بيت الأعشى قال وأي بيوته قالت:
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأشْعارُ الغَثَّة
لَا يَسْلَمُ مِنْهَا خَمْسَةُ أبياتٍ، ونَكْتُبُها ليُوقَفَ على التَّكَلُّف الظَّاهِر فِيهَا:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٤- الأعشى أبو بصير
لا تسلم منها خمسة أبيات؛ ونذكرها ليوقف على التكلف الظاهر فيها: بانت وقد أسأرت
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
ومنهم ما حكاه أسدي وهي من العجائب المستلطفة
وحكى في الأغاني عن ابن أبي مليكة عن جده، قال كان في المدينة رجل ناسك كثير العبادة، فمر يوماً بجارية تغني شعر أعشى بني قيس وهو:
- تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)
الاتساع في الرواية
… ما زدت في شعر العرب إلا بيتًا واحدًا، يعني ما يروى للأعشى من قوله:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
زبان بن العلاء بن عمار بن العريان
وقيل: إنه لا يعرف له شعر إلا ما رواه بعضهم: