من القائل؟
قالَت أَرى رَجُلاً في كَفِّهِ كَتِفٌأَو يَخصِفُ النَعلَ لَهفي أَيَّةً صَنَعا
البيت للأعشى، من قصيدة «بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٧٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَقَلَّبَت مُقلَةً لَيسَت بِمُقرِفَةٍإِنسانَ عَينِ وَمُؤقاً لَم يَكُن قَمعا
قالَت أَرى رَجُلاً في كَفِّهِ كَتِفٌأَو يَخصِفُ النَعلَ لَهفي أَيَّةً صَنَعا
فَكَذَّبوها بِما قالَت فَصَبَّحَهُمذو آلِ حَسّانَ يُزجي المَوتَ وَالشِرَعا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
من أخبار هوذة بن علي
ويقال إن اليمامة والبحرين والقريتين ومواضع هناك كانت لطسم وجديس، والخبر في ذلك مشهور بزرقاء اليمامة، وقد ذكر ذلك الأعشى في قوله:
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأشْعارُ الغَثَّة
لَا يَسْلَمُ مِنْهَا خَمْسَةُ أبياتٍ، ونَكْتُبُها ليُوقَفَ على التَّكَلُّف الظَّاهِر فِيهَا:
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته جيم
وإن ذلك القطا حط بأسره على شبكة صائدٍ فاصطاده كله فوجده ستا وستين، فضربت العرب بها المثل؛ ويقال إنها رأت جيش تبعٍ لما سار إليهم وهو على مسيرة ثلاثٍ. وأسمها عنز فيما قيل، وقيل أسمها اليمامة ويها سميت جو اليمامة؛ وقد ذكرها الأعشى فقال:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
سطيح الكاهن
برؤيتها مَا رَأَتْ من مكانٍ بعيد لَمْ يُعلَم آدميُّ أدْرك مرئيًا من مثل مداه، فَلم يصدّقوها، فَأَتَاهُم الْعَدو الَّذِي أنذرتهم بِهِ فاستباحهم وَخرب دِيَارهمْ:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٤٩ وقال النمر بن تولب
… فكذبوها. فصبحهم تبع ذو حسان - ويقال: ذو آل حسان - وأخذ العنز، فاقتلع عينيها، فأصاب فيهما عروقاً سوداً، ويقال: حمراً. وهي - زعموا - أول من اكتحل بالإثمد. ويقال: إن النساء صواحب أبصاراً، والرجال أصحاب أسماعٍ. وقد ذكرها الأعشى في شعره، فقال:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول امرأة اكتحلت بالاثمد زرقاء اليمامة
نعلا! فلم يصدقومها فصبحهم حسان فاجتاحهم وأخذ الزرقاء، فشق عينيها، فاذا فيها عروق سود من الاثمد فقال الاعشى يصفها:
- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الباب الثاني
وأكثر الشعراء من ذكر عنز هذه في أشعارهم لحدة نظرها، قال المسيب بن علس:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الْبَاء
فكذبها قَومهَا فَقَالَت وَالله لقد أرى رجلا ينهش كَتفًا أَو يخصف نعلا فَمَا تأهبوا حَتَّى صبحهمْ الْجَيْش وَقَالَ الْأَعْشَى يقص ذَلِك