من القائل؟
وَلَكِن أَراني لا أَزالُ بِحادِثٍأُغادى بِما لَم يُمسِ عِندي وَأُطرَقُ
البيت للأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُوَما بِيَ مِن سُقمٍ وَما بِيَ مَعشَقُ
وَلَكِن أَراني لا أَزالُ بِحادِثٍأُغادى بِما لَم يُمسِ عِندي وَأُطرَقُ
فَإِن يُمسِ عِندي الشَيبُ وَالهَمُّ وَالعَشىفَقَد بِنَّ مِنّي وَالسِلامُ تُفَلَّقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الأعشى ونسبه
فسلّم عليه المحلّق؛ فقال له: مرحبا يا سيّدي بسيّد قومه. ونادى: يا معاشر العرب، هل فيكم مذكار يزوّج ابنه إلى الشريف الكريم!. قال: فما قام من مقعده وفيهنّ مخطوبة إلا وقد زوّجها. وفي أول القصيدة عناء وهو: صوت
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
القضاء
وروى الثوري عن علقمة بن مرثد أنه لقي محارب بن دثار وكان على القضاء فقال له: يا محارب، إلى كم تردّد الخصوم؟ فقال له: إني والخصوم كما قال الأعشى:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد الباء المفردة
وأول القصيدة: