تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَبَلدَةً مِثلِ ظَهرِ التُرسِ موحِشَةٍلِلجِنِّ بِاللَيلِ في حافاتِها زَجَلُ

البيت للأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٦٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يَسقي دِياراً لَها قَد أَصبَحَت عُزُباًزوراً تَجانَفَ عَنها القَودُ وَالرَسَلُ

وَبَلدَةً مِثلِ ظَهرِ التُرسِ موحِشَةٍلِلجِنِّ بِاللَيلِ في حافاتِها زَجَلُ

لا يَتَنَمّى لَها بِالقَيظِ يَركَبُهاإِلّا الَّذينَ لَهُم فيما أَتَوا مَهَلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وبلدتن
مفاعلن
//o//o
مثل ظه
فاعلن
/o//o
رل ترس مو
مستفعلن
/o/o//o
حشتن
فَعِلن
///o
للجننبل
مستفعلن
/o/o//o
ليل في
فاعلن
/o//o
حافاتها
مستفعلن
/o/o//o
زجلو
فَعِلن
///o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الأول أَول الكتاب

    ودّع هريرة إن الركب مرتحل يقول:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    قصيدة الأعشى ميمون بن قيس

    ويروى (يوما) على الظرف، ويروى (طول اللهو والشغل) يقول: لهوت في تجاربي وغازلت.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العراقيات الأولى

    فيقول: تأيد خطوها، يسبق أشد هبوب الرياح، في طريقٍ مثل ظهر المجن ارتفاعاً، متصل بطريق مثل بطن المجن انخفاضاً، والأصل في هذا التشبيه قول الأعشى:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران (٢)

    المفازة التي يعرف فيها الجان: قال الأعشى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة