من القائل؟
فَقَد أُخالِسُ رَبَّ البَيتِ غَفلَتَهُوَقَد يُحاذِرُ مِنّي ثُمَّ ما يَئلُ
البيت للأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٦٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِمّا تَرَينا حُفاةً لا نِعالَ لَناإِنّا كَذَلِكَ ما نَحفى وَنَنتَعِلُ
فَقَد أُخالِسُ رَبَّ البَيتِ غَفلَتَهُوَقَد يُحاذِرُ مِنّي ثُمَّ ما يَئلُ
وَقَد أَقودُ الصَبى يَوماً فَيَتبَعُنيوَقَد يُصاحِبُني ذو الشِرَّةِ الغَزِلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (وقد أراقب) وقوله (غفلته) بدل من قوله: ربَّ البيت بدل الاشتمال، ويئل: ينجو.
ورد في ٥ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
بسم الله الرحمن الرحيم
وَقَالَ
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ بعد التسْعمائَة
ثمَّ اخذ فِي تَبْيِين سَبَب سوء حَاله بِأَنَّهُ قد أفنى مَاله فِي ملاذ نَفسه وشهواتها فَقَالَ مجيباً لَهَا بقوله: إِمَّا ترينا حُفَاة إِلَخ وَهُوَ بِتَقْدِير القَوْل أَي: فَقلت لَهَا: إِمَّا ترينا... إِلَخ. وَبعده:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
١- الفرزدق
وقال:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
قصيدة الأعشى ميمون بن قيس
ترينا نستغني مرة ونفتقر مرة، وقيل: المعنى أن ترينا نميل إلى النساء مرة ونتركهن أخرى، وحذف الفاء لعلم السامع، والتقدير: فإنا كذلك نحفى وننتعل، و (ما) زائدة للتوكيد.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: إلام طماعية العاذل ... ولا رأي في
ينبغي لمنشد هذا البيت أن ينون أبا وائلٍ حتى لا يظن السامع أنه مصرع, فإن كونه مصرعًا يضعفه؛ لأنه يصير كالإيطاء, إذ كان أبو وائلٍ قد تقدم ذكره, ووائل مشتق من وأل إذا نجا, ومنه قول الأعشى: