من القائل؟
لا تَشَكّي إِلَيَّ وَاِنتَجِعي الأَسوَدَ أَهلَ النَدى وَأَهلَ الفِعالِ
البيت للأعشى، من قصيدة «ما بكاء الكبير بالأطلال»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٧٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
لا تَشَكّي إِلَيَّ مِن أَلَمِ النِسعِ وَلا مِن حَفاً وَلا مِن كَلالِ
لا تَشَكّي إِلَيَّ وَاِنتَجِعي الأَسوَدَ أَهلَ النَدى وَأَهلَ الفِعالِ
فَرعُ نَبعٍ يَهتَزُّ في غُصُنِ المَجدِ غَزيرُ النَدى شَديدُ المِحالِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- قواعد الشعر · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
حسن الخروج
قال الأعشى يمدح الأسود بن المنذر:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد لن
الى أن قال:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
محمد امين الطبيب (٢)
وحقيقة الخلوص من كلام إلى كلام بلطيفة تلائم ما بين الكلامين، حتى يكون آخر الكلام الأول وأول الكلام الثاني كأنما افرغا في قالب واحد. وكلما تكرر كان دالا على قوة الناظم وقدرته على التصرف، وأحسنه ما كان بلفظه. وشاهده من كلام المتقدمين قول الأعشى يخاطب ناقته:
- الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
أمحمد ابن الطلب (٢)
وقال أعشى بكر بن وائل، وهو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف ابن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. ذكرناها لمشابهة ما قبلها لها: