من القائل؟
ثُمَّ دانَت بَعدُ الرِبابُ وَكانَتكَعَذابٍ عُقوبَةُ الأَقوالِ
البيت للأعشى، من قصيدة «ما بكاء الكبير بالأطلال»، وهو البيت رقم ٦٧ فيها، من ٧٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
تُخرِجُ الشَيخَ مِن بَنيهِ وَتُلويبِلَبونِ المِعزابَةِ المِعزالِ
ثُمَّ دانَت بَعدُ الرِبابُ وَكانَتكَعَذابٍ عُقوبَةُ الأَقوالِ
عَن تَمَنٍّ وَطولِ حَبسٍ وَتَجميعِ شَتاتٍ وَرِحلَةٍ وَاِحتِمالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة الأعشى الخفيف
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
تفسير قوله تعالى: ﴿غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ ومعنى الدين
ويكون الدّين أيضاً العبودية والذّل، وجاء فِي الحديث الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت فمعناه استعبد نفسه وأذلّها لله ﷿، قَالَ الأعشى:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة امرئ القيس بن حجر (٢)
الموت)، يريد من استعبد. وقال الأعشى:
- الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
أمحمد ابن الطلب (٢)
وقال أعشى بكر بن وائل، وهو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف ابن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. ذكرناها لمشابهة ما قبلها لها: