تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَبيَضُ لا يَرهَبُ الهُزالَ وَلايَقطَعُ رِحماً وَلا يَخونُ إِلا

البيت للأعشى، من قصيدة «إن محلا وإن مرتحلا»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

أَصبَحَ ذو فائِشٍ سَلامَةُ ذو التَفضالِ هَشّاً فُؤادُهُ جَذِلا

أَبيَضُ لا يَرهَبُ الهُزالَ وَلايَقطَعُ رِحماً وَلا يَخونُ إِلا

يا خَيرَ مَن يَركَبُ المَطِيِّ وَلايَشرَبُ كَأساً بِكَفِّ مَن بَخِلا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أبيض لا
مفتعلن
/o///o
يرهبل ه
مفعولات
/o//o/
زال ولا
مفتعلن
/o///o
يقطع رح
مفتعلن
/o///o
من ولا ي
مفعولات
/o//o/
خون إلا
مفتعلن
/o///o

ورد في ٦ من كتب التراث

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    مسألة: [الكلام على قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ. إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ]

    … إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ على أنه أراد به نعمة ربّها، لأن الآلاء النّعم، وفى واحدها أربع لغات: ألّا مثل قفا، وألى مثل رمى، وإلى مثل معى، وإلى مثل حسى؛ قال أعشى بكر بن وائل:

  • التمام في تفسير أشعار هذيل · ابن جني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر البريق بن عياض

    قال: ألاه لا يألونه، يقول: لولا يوم من الأيام وقاك الله به شرا، " قال " أبو عمرو: الجد الحظ. " ما رقبوا ألاه " أي لم يكونوا يألونه، هذا جميع ما فسر به البيت. وهو عندي من " إلا لا " وهو العهد. قال الأعشى:

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة امرئ القيس بن حجر (٢)

    وقال الآخر:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    قول الأعرابي في صفة الفرس وإذا استدبر فهقل خاضب

    وقد خفف العرب الإلّ قال الأعشى:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الاتساع

    … وقيل: أراد انحسار الشعر عن مقدم رؤوسهم لمداومتهم لبس البيض والمغافر. وقيل: معناه نحن كبار نكثر استعمال الطيب أسرع الشيب له. وقيل: معناه نحن مكشوفوا الرؤوس، لا عيب فينا، فعبر عن النقاء بالبياض، والعرب تقول في مدح الرجل، الأبيض. قال الأعشى:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التى أولها (٣)

    الآلاء: النعم يقال لواحدها: إلى وألى وإلي, وبيت الأعشى يحمل على وجهين, وهو قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة