من القائل؟
وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِوَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ الناسِ يَسأَلِ
البيت لبَكرِ بنِ النَطّاح، من قصيدة «ومن يفتقر منا يعش بحسامه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بَكرِ بنِ النَطّاحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِوَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ الناسِ يَسأَلِ
وَنَحنُ وُصِفنا دونَ كُلِّ قَبيلَةٍبِشِدَّةِ بَأسٍ في الكِتابِ المُنزَّلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار بكر بن النطاح ونسبه
أخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدّثني محمد بن موسى، قال: حدّثني الحسن بن إسماعيل، عن ابن الحفصيّ، قال: قال يزيد بن مزيد: وجّه إليّ الرشيد في وقت يرتاب فيه البريء، فلمّا مثلت بين يديه قال: يا يزيد، من الّذي يقول:
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار بكر بن النطاح ويكنى أبا وائل
حدَّثني أبو مالك السعدي قال: حدَّثني سعيد بن المثنى قال: قال يزيد بن مزيد: وجه إلى أمير المؤمنين الرشيد ذات ليلة في وقت يرتاب فيه البريء فذهبت ألبس ثيابي فعاجلني الرسول، فمضيت إليه، فلما مثلت بين يديه قال: يا يزيد، من الذي يقول:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من شعر بكر بن النطاح
وكان بكر كثير التعصب لربيعة والمدح فيهم، وهو القائل:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الافتخار
ومن جيد الافتخار قول بكر بن النطاح الحنفي:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الطبقة الثالثة
وسأله يوما رجل شيئا، فقال له: أتسأل وجدّك القائل:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الحادي والستون الغزو، والقتل، والشهادة، وذكر الحرب، والأسلحة، والهزيمة، والغارة، والشجاعة والجبن، وما أشبه ذلك
استماح رجل أبا دلف وانتسب إليه، فقال: أتستميح وجدك القائل.
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٤) (٢)
بيت وأعفه وأكرمه من شعر المحدثين، فأنشدته:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ آخر (٥٩)
… وَكَانَ شجاعا بطلا فَارِسًا شَاعِرًا حسن الشّعْر جيد التَّصَرُّف فِيهِ كثير الْوَصْف لنَفسِهِ بالشجاعة والإقدام وَكَانَ فِي عهد بني الْعَبَّاس قَالَ أَبُو الْحسن الراوية قَالَ لي الْمَأْمُون أَنْشدني أَشْجَع بَيت وأعفه وأكرمه من شعر الْمُحدثين فَأَنْشَدته