تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما كان من سُوْقَة أسقى على ظمأخمراً بماءٍ إذا ناجوْدُها بردا

البيت لأبي دؤاد الإيادي، من قصيدة «تنفي الحصى صعدا شرقي منسمها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دؤاد الإياديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

تنفي الحَصى صُعدا شرقيَّ منْسمهانفي الغُرابِ بأعلى أنفهِ الغردا

ما كان من سُوْقَة أسقى على ظمأخمراً بماءٍ إذا ناجوْدُها بردا

من ابن مامةَ كعب يوم عيَّ بهزوّ المنيةِ إلاّ حرّةً وقدى

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما كان من
مستفعلن
/o/o//o
سوقه أ
فاعلن
/o///
سقى على
مفاعلن
//o//o
ظمأـ
فَعِلن
///o
خمرن بما
مستفعلن
/o/o//o
ءن إذا
فاعلن
/o//o
ناجودها
مستفعلن
/o/o//o
بردا
فَعِلن
///o

صار مثلًا

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • البخلاء · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    علم العرب في الطعام

    وبذلك المذهب من الأثرة مدح الشاعر كعب بن مامة، حين آثر بنصيبه رفيقه النمري، فقال:

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الباب الثّالث والعشرون في حرّ الأزمنة ووصف اللّيالي والأيام به

    … يقال: باض علينا الصّيف، فإن قيل: القيظ والصّيف واحد، قيل: النّجم والكوكب واحد ولا يجوز أن يقال: في عين فلان نجم إنّما يقال: في عين فلان كوكب. وكلام العرب لا يختلف، والحرة شدّة العطش في الشّتاء والصّيف، ومثل العرب: حرّة تحت قرّة فهذا في الشّتاء وأنشد شعرا:

  • الديباج · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    أجواد العرب في الجاهلية ثلاثة

    … فضلا فتصافنا ماءهما فجعل النمري يشرب نصيبه فإذا أصاب كعباً قال كعب: آسق أخاك النمري فيؤثره ويسقيه حتى أضر به العطش، فلما رأى ذلك استحث راحلته وبادر أن يموت حتى رفع له أعلام الماء فجعل يقول: رد كعب إنك وراد فغلبه العطش فمات. وقال رجل من إياد يبكيه:

  • أمثال العرب · المفضل الضبي (ت ١٦٨هـ)

    أمثال العرب (٤)

    ثم ظعنوا وبالقوم مسكة غير كعب، فنزلوا فاقتسموا الماء، فلما بلغ كعباً نصيبه وادركه الموت إليه النمري فقال: اسق اخاك النمري يصطبح، فشرب النمري نصيبه، وأدركه الموت فنزل فاكتن في أصل شجرة فقيل له: إنا نرد الماء غدا فرد كعب إنك وراد فأرسلها مثلاً، وقال الفرزدق:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في ذكر الخمر وآلاتها

    قال الأصمعي سميت قهوة لأنها تقهي عن الطعام أي لا يكثر من أدمن شربها منه، تعلى ترفع، والناجود المصفاة ويقال الباطية. وقال الشاعر:

  • فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الباب الحادي عشر

    ع: هذه الحصاة التي يقسم بها الماء تسمى " المقلة " وإن كانت من ذهب أو نحوه فهي " البلدة ". وقال الشاعر في شأن كعب:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ الْجِيم

    … الطَّرِيق فتصافنوا المَاء فَانْتهى الْقَعْب الى كَعْب وَرَأى رجلا من النمر بن قاسط ينظر اليه فَقَالَ للساقي اسْقِ اخاك النمري وَفعل الْيَوْم الثَّانِي كَذَلِك حَتَّى وردوا المَاء فَقَالَ لَهُ رد كَعْب انك وراد فعجز عَن الْجَواب وتركوه ففاظ فَقَالَ ابوه يرثيه

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة طرفة بن العبد (٣)

    و (المتوقد): الذي يتوقد بالحر. يقال توقدت النار توقدا، ووقدانا، ووقدا، وقدة. قال الشاعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة