من القائل؟
أَقامَ كَأَنَّ لُقمانَ بنَ عادٍأَشارَ لَهُ بِحِكمَتِهِ مُشيرُ
البيت لزبان بن سيار الفزاري، من قصيدة «تخبر طيره فيها زياد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زبان بن سيار الفزاريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تَخَبَّرَ طَيرَهُ فيها زِيادٌلِتُخبِرَهُ وَما فيها خَبيرُ
أَقامَ كَأَنَّ لُقمانَ بنَ عادٍأَشارَ لَهُ بِحِكمَتِهِ مُشيرُ
تَعَلَّمَ أَنَّهُ لا طَيرَ إِلّاعَلى مُتَطَيِّرٍ وَهوَ الثُبورُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقطعات شعرية
وقال زبّان بن سيّار بن جاير:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الخامس والستون الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة، والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز، والأحاجي ونحوها
جرادة تجرد وذات لونين، غيري من خرج في هذا الوجه ولم يلتفت زبان إلى طيرته، فمر ورجع غانما فقال:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب القول في الغربان
وقد زعم الأصمعي أنّ النّابغة خرج مع زبّان بن سيّار يريدان الغزو، فبينما هما يريدان الرحلة إذ نظر النّابغة وإذا على ثوبه جرادة تجرد ذات ألوان، فتطيّر وقال: غيري الذي خرج في هذا الوجه! فلما رجع زبّان من تلك الغزوة سالما غانما، قال:
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الشاحج (٢)
… وروى أصحاب الأخبار أن " النابغة الذبياني، وزبان بن سيار " خرجا في صفر فلقيتهما جرادة فتطير " النابغة " فرجع، ومضى " زبان " لوجهه فأصاب خيراً. ولقيه، فقال: