من القائل؟
تَعَلَّمَ أَنَّهُ لا طَيرَ إِلّاعَلى مُتَطَيِّرٍ وَهوَ الثُبورُ
البيت لزبان بن سيار الفزاري، من قصيدة «تخبر طيره فيها زياد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زبان بن سيار الفزاريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَقامَ كَأَنَّ لُقمانَ بنَ عادٍأَشارَ لَهُ بِحِكمَتِهِ مُشيرُ
تَعَلَّمَ أَنَّهُ لا طَيرَ إِلّاعَلى مُتَطَيِّرٍ وَهوَ الثُبورُ
بَلى شَيءٌ يُوافِقُ بَعضَ شَيءٍأَحاييناً وَباطِلُهُ كَثيرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقطعات شعرية
وقال زبّان بن سيّار بن جاير:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
التفويز
وقال آخر:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب من الزجر والعيافة
ويتطيرون بالصرد، ومن أسمائه الأخيل، والأخطب، ويقال: الأخيل الشقراق، ويقال: بل طائر يشبهه، والولق أيضاً الصرد، قال زبان بن منظور الفزاري في حديث له كان مع نابغة بني ذبيان وقد تطير من جرادة سقطت عليه فرجع من الغزو ومضى زبان فظفر وغنم:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
وأما الطيرة
وقال آخر:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الخامس والستون الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة، والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز، والأحاجي ونحوها
جرادة تجرد وذات لونين، غيري من خرج في هذا الوجه ولم يلتفت زبان إلى طيرته، فمر ورجع غانما فقال:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب السّتّون في ذكر الأوقات المحمودة للنّوء والمطر وسائر الأفعال، وذكر ما يتطيّر منه أو يستدفع الشّر به
جرادة تجرد ذات ألوان. فانصرف متطيّرا، ومضى زبّان فغنم وسلم فلما قفل قال شعرا يخاطب به النّابغة من ذلك قوله شعرا: شعر:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب التغاير
ومن التغاير ما قاله زبان بن منظور الفزري، وقد اتفق مع النابغة على الغزو، فوقعت جواده على النابغة، فتطير بها ورجع، ومضى زبان فغنم وسلم، فقال النابغة وافر:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب القول في الغربان
وقد زعم الأصمعي أنّ النّابغة خرج مع زبّان بن سيّار يريدان الغزو، فبينما هما يريدان الرحلة إذ نظر النّابغة وإذا على ثوبه جرادة تجرد ذات ألوان، فتطيّر وقال: غيري الذي خرج في هذا الوجه! فلما رجع زبّان من تلك الغزوة سالما غانما، قال: