من القائل؟
إِذَا النَّاسُ قَالُوا كَيْفَ أَنْتَ وقَدْ بَدَاضَمِيرُ الَّذِي بي قُلْتُ لِلنَّاسِ صَالِحُ
البيت لتميم بن أبي، من قصيدة «دعتنا بكهف من كنا بين دعوة»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تميم بن أبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَضِخْدٌ فَشِسْعَى مِنْ عُمَيْرَة فَالِّلوَىيَلُحْنَ كَما لاَحَ الوُشُومُ القَرَائِحُ
إِذَا النَّاسُ قَالُوا كَيْفَ أَنْتَ وقَدْ بَدَاضَمِيرُ الَّذِي بي قُلْتُ لِلنَّاسِ صَالِحُ
لِيَرْضَى صَدِيقٌ أوْ لِيَبْلُغَ كَاشِحاًومَا كُلُّ مَنْ سَلفْتَهُ الوُدَّ نَاصِحُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثاني والثلاثون: في تلهُّب النِّيرانِ أُنسٌ للمدنف الحيران
وقال ابن مقيل:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
تميم بن أبي مقبل
وقال تميم:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع الثاني في الإعراض والصدّ
- وقال ابن مقبل:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (١٣)
تَمِيْمُ بن مُقْبِلٍ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
حصن بن عبد بن زياد
… من صافر، ولج بلاد النصارى وتوغل في ولوجها، وسكنها وسكن إلى علوجها، ثم عاد إلى حوز المسلمين، ورجع ما كسب إلا الغناء [ص] بعد طول سنين، فاتصل بالعالي واتصف باقتناء الغالي، فأعلى العالي كعبه، ولمّ شعبه، وكان لا يزال يحضره في خلوته، وتجنبه نزع هفواته. ومن أصواته: