من القائل؟
وكنا خمس عشرة في التئامٍعلى رغم الحسود بغير آفه
البيت لأبي المحاسن الشواء، من قصيدة «وكنا خمس عشرة في التئام»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو المحاسن الشواءبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وكنا خمس عشرة في التئامٍعلى رغم الحسود بغير آفه
فقد أصبحت تنويناً وأضحىحبيبي لا تفارقه الإضافه
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
في تاريخ الصلاح الصفدي (٣)
وقال:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في المديح
وما ألطف قول محاسن الشوّاء:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو المحاسن الشواء
وكان كثيراً ما يستعمل العربية في شعره، فمن ذلك قوله، ولا أدري هل أنشدنيه أم لا، فإنه أنشدني شيئاً كثيراً من شعره وما ضبطت كل ما أنشدني، وكذلك كل شيء أذكره بعد هذا لا أتحقق الحال في سماعي منه، فأورد مهملاً فمنه: