تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فقد أصبحت تنويناً وأضحىحبيبي لا تفارقه الإضافه

البيت لأبي المحاسن الشواء، من قصيدة «وكنا خمس عشرة في التئام»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو المحاسن الشواءبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وكنا خمس عشرة في التئامٍعلى رغم الحسود بغير آفه

فقد أصبحت تنويناً وأضحىحبيبي لا تفارقه الإضافه

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة