من القائل؟
فقد أصبحت تنويناً وأضحىحبيبي لا تفارقه الإضافه
البيت لأبي المحاسن الشواء، من قصيدة «وكنا خمس عشرة في التئام»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو المحاسن الشواءبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وكنا خمس عشرة في التئامٍعلى رغم الحسود بغير آفه
فقد أصبحت تنويناً وأضحىحبيبي لا تفارقه الإضافه
ورد في ٤ من كتب التراث
- المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
في تاريخ الصلاح الصفدي (٣)
وقال:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الاقتباس (٢)
وقوله وكان كثيرا ما يستعمل هذا النوع في شعره:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في المديح
وما ألطف قول محاسن الشوّاء:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
أحكام حتى
للشهاب