من القائل؟
دعوتك لما براني البلىوأوهن رجلي ثقل الحديد
البيت للمتنبي، من قصيدة «أيا خدد الله ورد الخدود»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
دعوتك عند انقطاع الرجاء والموت مني كحبل الوريد
دعوتك لما براني البلىوأوهن رجلي ثقل الحديد
وقد كان مشيهماً في النعالفقد صار مشيهماً في القيود
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب أوهن أَضْعَف والبلى الفناء وبرانى آذانى وأنحلنى الْمَعْنى يَقُول دعوتك لما أنحلنى البلى وضعفت عَن الْقيام من ثقل الْحَدِيد ومقاساته فقد أضعفنى
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَمِنْهَا استعطافه ذَلِك الْأَمِير والتنصل مِمَّا قذف بِهِ
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ذكر ابتداء أمره
ومنها استعطافه ذلك الأمير والتنصل مما قذف به:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٤)
يقول: دعوتك لما انقطع الرجاء من الحياة، وقرب الموت مني، كقرب حبل الوريد.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
إلى أن قال: