تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وقد كان مشيهماً في النعالفقد صار مشيهماً في القيود

البيت للمتنبي، من قصيدة «أيا خدد الله ورد الخدود»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

دعوتك لما براني البلىوأوهن رجلي ثقل الحديد

وقد كان مشيهماً في النعالفقد صار مشيهماً في القيود

وكنت من الناس في محفلٍفها أنا في محفلٍ من قرود

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى وَقد كَانَ مَشى رجلى فى النِّعَال وهى تتعب مِنْهَا فَكيف وَقد صَار مشيهما فى الْقُيُود

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة