من القائل؟
وقد كان مشيهماً في النعالفقد صار مشيهماً في القيود
البيت للمتنبي، من قصيدة «أيا خدد الله ورد الخدود»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
دعوتك لما براني البلىوأوهن رجلي ثقل الحديد
وقد كان مشيهماً في النعالفقد صار مشيهماً في القيود
وكنت من الناس في محفلٍفها أنا في محفلٍ من قرود
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى وَقد كَانَ مَشى رجلى فى النِّعَال وهى تتعب مِنْهَا فَكيف وَقد صَار مشيهما فى الْقُيُود
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَمِنْهَا
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ذكر ابتداء أمره
ومنها:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٤)
يقول: دعوتك عند الشدة، وعظم أثر القيد برجلي!
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
إلى أن قال: