من القائل؟
أبدى سخاؤك عجزَ كلّ مشمرٍفي وصفه وأضاق ذرع الكاتم
البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وإذا انتضاك على العدى في معركٍهلكوا وضاقت كفّه بالقائم
أبدى سخاؤك عجزَ كلّ مشمرٍفي وصفه وأضاق ذرع الكاتم
أيــــدري الرّبــــع أيّ دم أراقــــاوأيّ قلوب هذا الرّكب شاقا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي من تشمر لوصف جودك أظهر جودك عن وصفك كما قال، وكل من أبدع في وصفه، أصبح منسوبا إلى العي، ومن كتم وصف جودك ضاق ذرعه لأنه يريد أن يصف جودك ويعلم عجزه فيضيق صدره لذلك. وقال يمدح سيف الدولة وقد أمر له بفرس دهماء وجارية.
ورد في ٢ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٣)
يقول: إذا جردك على أعاديه في معرك، وعارضهم بك في موقف، أهلك بنفاذك جمعهم، وأذل بابتدارك عزمهم، وضاقت كفه عن قائم سيف أنت حقيقته، وقل هذا الاسم لقدرك، وتواضع لجلالة أمرك.