من القائل؟
روامي الكفاف وكبد الوهادوجار البويرة وادي الغضى
البيت للمتنبي، من قصيدة «ألا كل ماشية الخيزلى»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٣٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وهبّت بحسمَى هبوب الدّبور مستقبلاتٍ مهبّ الصّبا
روامي الكفاف وكبد الوهادوجار البويرة وادي الغضى
وجابت بسيطة جوب الرّداء بين النّعام وبين المها
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
هذه كلها اسماء مواضع وأراد روامي بالنصب حالا منهن أي قواصد لهذه المواضع فأسكن الياء ضرورةً واراد أن وادي الغضا جار البويرة فهو بقربها
ورد في ٥ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٢)
… ذلك القصد، وأمت ذلك السمت، وشبه سرعتها بريح الدبور؛ لأن مهبها من المغرب، واعتمادها مهب الصبا، وهو حقيقة المشرق، وكذلك كان نهوضه من مصر وهي في المغرب، واعتماده العراق وهي في المشرق، فبلغ الغاية فيما وصفه من استعجال رحلته، وأعرب عن الابتداء والانتهاء في سفرته.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ألا كل ماشية الخيزلى ... فدى كل
والصبا تجيء من مطلع الشمس. والدبور تقابلها. فدلّ هذا الكلام على أنها سائرة من المغرب إلى المشرق, واستعار الهبوب للعيس؛ لأنه شبهها بالريح. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة
يقول: إنها سارت بنا سيراً سريعاً كأنها الدبور استقبلت مهب الصبا.
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
النّقاب
وهو الذي عنى أبو الطيب بقوله:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
البوَيْرَةُ
والبويرة أيضا موضع قرب وادي القرى بينه وبين بسيطة، مرّ بها المتنبي وذكرها في شعره فقال: