من القائل؟
لقد كنت أحسب قبل الخصىّأنّ الرّءوس مــــقــــرّ النّهــــى
البيت للمتنبي، من قصيدة «ألا كل ماشية الخيزلى»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٣٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وكان على قربنا بيننامهامه من جهله والعمى
لقد كنت أحسب قبل الخصىّأنّ الرّءوس مــــقــــرّ النّهــــى
فلمّا نظرت إلى عقلهرأيت النّهى كلّها في الخصى
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها الإيجاع في الهجاء
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة
يقول: قد كان كافور على قرب ما بيننا في المسافة بجسمه، بعيداً منا؛ لجهله وعمى قلبه.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
/ وقوله يهجوه: