من القائل؟
يا من يعزّ على الأعزّة جارهويذلّ في سطواته الجبّار
البيت للمتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وتحيد عن طبع الخلائق كلّهويحيد عنك الجحفل الجرّار
يا من يعزّ على الأعزّة جارهويذلّ في سطواته الجبّار
كن حيث شئت فما تحول تنوفةٌدون اللّقاء ولا يشطّ مزار
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول يا من عز جاره على الأعزة فلا يقدرون أن ينالوه بسوء والمتجبر العظيم في ملكه سير ذليلا في غضبه.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يُرِيد أَن جَاره عَزِيز عِنْد الْمُلُوك لَا يقدرُونَ على أَذَاهُ والعظيم الْملك المتجبر يذل لَهُ فَيصير ذليلا لَدَيْهِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: وتحيد عن جميع ما يدنس الخلق ويعيبه، والجحفل الجرار يحيد عنك، وذو البأس الشديد يفرق منك.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من التي أولها: سر حل حيث تحله النوار ... وأراد
والغفة: البلغة من العيش. والجرار: الجيش العظيم, كأنهم أرادوا أنه يجر الناس خلفه يرجون المغنم, وتتبعه الوحش والطير تؤمل أن تأكل من قتلاه. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٢)
يقول: إنك تتجنب أخلاق الناس، أو دنىء الأخلاق، مع أن العسكر العظيم إذا أتبعته مال عنك.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
ومن المختار له في أشياء متفرّقة قوله: