من القائل؟
وصدرت أغنم صادرٍ عن موردٍمرفوعةً لقدومك الأبصار
البيت للمتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وإذا ارتحلت فشيّعتك سلامةٌحيث اتّجهت وديمةٌ مدرار
وصدرت أغنم صادرٍ عن موردٍمرفوعةً لقدومك الأبصار
وأراك دهرك ما تحاول في العداحتّى كأن صروفه أنصار
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي كنت أغنم صادر عن مورد عن مكانٍ ورده والأبصار ممدودة إلى قدومك يعني أن من خلفتهم يشتاقون إليك فيتطلعون نحوك.
ورد في ٦ من كتب التراث
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
والتهاني وما يضاف إليها
وقال:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: وإذا ارتحلت، فصحبك الله بسلامته حيث توجهت، وسقى بلادك كيف تصرفت.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٢)
توجهت: بمعنى اتجهت. والديمة. مطر يدوم أياماً في سكون ريح ورعد. ومدرار: قيل متصل المطر. وشيعتك: دعاء، ومعناه حيث قصدت صاحبتك السلامة، وديمة غزيرة تسقي محلك، وتخضب منزلك.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (٢)
قَبْلهُ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض (٢)
وقال المتنبّي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
ومن المختار له في أشياء متفرّقة قوله: