من القائل؟
وأراك دهرك ما تحاول في العداحتّى كأن صروفه أنصار
البيت للمتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وصدرت أغنم صادرٍ عن موردٍمرفوعةً لقدومك الأبصار
وأراك دهرك ما تحاول في العداحتّى كأن صروفه أنصار
أنت الذي بجح الزّمان بذكرهوتزيّنت بحديثه الأسمار
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي أراك الزمان ما تطلبه في أعدائك من الظفر بهم حتى كان صروفه اعوانٌ لك على ما تريد.
ورد في ٥ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَكَقَوْلِه
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها في التعريض بكافور
وكقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٢)
يقول: إذا رجعت من مقصدك رجعت غانماً قد شخصت الأبصار إليك وقوله: أغنم ومرفوعة: نصب على الحال.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)
وقولُه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
ومن المختار له في أشياء متفرّقة قوله: