من القائل؟
فَلَوْ كَانَ صُلْحًا لَمْ يَكُنْ بِشَفَاعَةٍوَلَكِنَّهُ ذُلٌّ لَهُمْ وَغَرَامُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَشَرُّ الْحِمَامَيْنِ الزُّؤَامَيْنِ عِيشَةٌيَذِلُّ الَّذِي يَخْتَارُهَا وَيُضَامُ
فَلَوْ كَانَ صُلْحًا لَمْ يَكُنْ بِشَفَاعَةٍوَلَكِنَّهُ ذُلٌّ لَهُمْ وَغَرَامُ
وَمَنَّ لِفُرْسَانِ الثُّغُورِ عَلَيْهِمُبِتَبْلِيغِهِمْ مَا لَا يَكَادُ يُرَامُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لو كان ما طلبوه مصالحة لما افتقروا إلى التشفع بفرسان الثغور لان الصلح أن تغرب أنت فيه أيضا ولكن طلبوا إليك أن تؤخر عنهم الحرب أياما وكان ذلك ذلا لهم
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الغرام الشَّرّ الدَّائِم الملازم وَمِنْه الْغَرِيم لملازمته الْمَعْنى يَقُول لَو كَانَ الَّذِي طلبوه مصالحة لما احتاجوا إِلَى التشفع بفرسان الثغور لِأَن الصُّلْح أَن ترغب فِيهِ أَنْت أَيْضا وَلَكِن طلبُوا مِنْك أَن تُؤخر الْحَرْب عَنْهُم أَيَّامًا فَكَانَ ذَلِك ذلالهم يُرِيد أَن فرسَان طرسوس بعثوهم إِلَيْهِ ليشفعوا لَهُم فِي المهادنة فشفعهم فَيَقُول لَو كَانَ صلحا لما تشفعوا إِلَيْك بفرسان طرسوس الَّذين شفعتهم فيهم وَجعلت لَهُم الْمِنَّة عَلَيْهِم وَلكنه مِنْهُم خضوع وذلة وَعجز وهلكة
ورد في ٢ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٣)
يقول: العيش في الذل أحد الحمامين السريعين، وهو أشرهما.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله يخاطبه: