تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَدْ عَايَنُوهُ فِي سِوَاهُمْ وَرُبَّمَاأَرَى مَارِقًا فِي الْحَرْبِ مَصْرَعُ مَارِقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٢٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أَلَمْ يَحْذَرُوا مَسْخَ الَّذِي يَمْسَخُ الْعِدَىوَيَجْعَلُ أَيْدِي الْأُسْدِ أَيْدِي الْخَرَانِقِ

وَقَدْ عَايَنُوهُ فِي سِوَاهُمْ وَرُبَّمَاأَرَى مَارِقًا فِي الْحَرْبِ مَصْرَعُ مَارِقِ

تَعَوَّدَ أَلَّا تَقْضِمَ الْحَبَّ خَيْلُهُإِذَا الْهَامُ لَمْ تَرْفَعْ جُنُوبَ الْعَلَائِقِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول قد روك في سواهم كيف فعلت وكيف غلبت فكان من حقهم أن يعتبروا بغيرهم هذا معنى قوله وربما أرى مارقا في الحرب أي ربما أرى سيف الدولة العاصي الذي خرج عن الطاعة مصرع آخر حتى يعتبر الثاني بالأول كما قال أشجع، شد الخطام بأنف كل مخالفٍ، حتى استقام له الذي لم يخطم،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول قد عَايَنت الْعَرَب وقائعه فى غَيرهم فَمَا وعظتهم تِلْكَ المصارع وَلَا بصرتهم تِلْكَ الزواجر وَكَانَ من حَقهم أَن يعتبروا وَقد أَرَاهُم مصرع العاصى الْخَارِج عَن أمره حَتَّى يعْتَبر الثانى بِالْأولِ وَهَذَا معنى قَول الشَّاعِر (شَدَّ الخِطامَ بِأَنْفِ كُلّ مُخالِفٍ ... حَتَّى اسْتَقامَ لَهُ الَّذِى لَا يُخْطَمُ) والمارق الذى يَمْرُق من الطَّاعَة والديانة وَهُوَ من مَسْرُوق السهْم

ورد في ٢ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٣)

    يقول: أما خافوا سيف الدولة أن يمسخهم كما يمسخ أعداءه؟! ويرد أيدي الأسود منهم إلى أيدي الخرانق في القصر. والذلة والضعف، يعني: أن يجعل العزيز ذليلاً.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة