من القائل؟
وَأَطْمَعَ عَامِرَ الْبُقْيَا عَلَيْهَاوَنَزَّقَهَا احْتِمَالُكَ وَالْوَقَارُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٣٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فَأَقْرَحَتِ الْمَقَاوِدُ ذِفْرَيَيْهَاوَصَعَّرَ خَدَّهَا هَذَا الْعِذَارُ
وَأَطْمَعَ عَامِرَ الْبُقْيَا عَلَيْهَاوَنَزَّقَهَا احْتِمَالُكَ وَالْوَقَارُ
وَغَيَّرَهَا التَّرَاسُلُ وَالتَّشَاكِيوَأَعْجَبَهَا التَّلَبُّبُ وَالْمُغَارُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
لم يصرف عامر لأنه أراد القبيلة ولذلك أنثها والبقيا أسم من الإبقاء ويقول أطمعهم في العصيان أبقاؤك عليهم وتركك قصدهم والإيقاع بهم وحملهم على النزق وهو الخفة والطيش احتمالك وحلمك عنهم وتوقفك عن اهلاكهم
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٧)
ثم قال: ولكنها ملكتها الغلبة، وسكن شماسها المقدرة، وصارت كالإبل المذللة التي قد أقرحت المقاود ذفاريها، وكالخيل المرتاضة التي تصعر اللجم خدودها. وأجرى هذا على سبيل الاستعارة. مشيراً إلى ما أحاط بنزار من سلطان سيف الدولة، الذي ضبط نافرها، وقمع مخالفها.
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
من نهي عن الاغترار بحلمه
قال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٣)
يقول: ما زلت تقودهم بالعذار والمقود الخشن، حتى تقرح ذفرياها وتصعر خدها من ذلك العذار.