تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُرِيقُ سُيُوفُهُ مُهَجَ الْأَعَادِيوَكُلُّ دَمٍ أَرَاقَتْهُ جُبَارُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٦٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

يَحُفُّ أَغَرَّ لَا قَوَدٌ عَلَيْهِوَلَا دِيَةٌ تُسَاقُ وَلَا اعْتِذَارُ

تُرِيقُ سُيُوفُهُ مُهَجَ الْأَعَادِيوَكُلُّ دَمٍ أَرَاقَتْهُ جُبَارُ

فَكَانُوا الْأُسْدَ لَيْسَ لَهَا مِصَالٌعَلَى طَيْرٍ وَلَيْسَ لَهَا مَطَارُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٨)

    ثم يقول: يحف ذلك الجيش من سيف الدولة، ملكاً أغر، بهي المنظر، جليل القدر، لا وقود ولا دية عليه فيمن قتله، ولا اعتذار ولا توقع فيما فعله.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: طوال قنا تطاعنها قصار ... وقطرك في

    يقول: هذا الممدوح إذا قتل قومًا فلا قود عليه؛ لأنه أعز من ذلك, وظاهر اللفظ يحتمل أن يكون القود على نفس الممدوح. والأحسن في معاني الشعر أن تكون جنوده إذا قتلوا لم يطالبه أعداؤه بأن يقيدهم, ولا يحمل عن القاتلين ديةً ولا يعتذر مما صنع. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٤)

    … أي يحيط به من جميع جهاته، وإذا قتل إنساناً لا يقتل به قوداً؛ لعزته ومنعته، أو لأنه لا يقتله إلا بحق، ولا يطالب أيضاً بديته، ولا يعتذر عما فعله؛ للوجهين اللذين ذكرناهما. وهو من قوله تعالى: " لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ".

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف التاء (٤)

    وَيَقْرُبُ مِنْهُ قَوْلُ المُتَنَبِّيّ فِي وَصْفِ السَّيْفِ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة