من القائل؟
وَأَضْحَى ذِكْرُهُ فِي كُلِّ أَرْضٍتُدَارُ عَلَى الْغِنَاءِ بِهِ الْعُقَارُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٨٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَأَضْحَى بِالْعَوَاصِمِ مُسْتَقِرًّاوَلَيْسَ لِبَحْرِ نَائِلِهِ قَرَارُ
وَأَضْحَى ذِكْرُهُ فِي كُلِّ أَرْضٍتُدَارُ عَلَى الْغِنَاءِ بِهِ الْعُقَارُ
تَخِرُّ لَهُ الْقَبَائِلُ سَاجِدَاتٍوَتَحْمَدُهُ الْأَسِنَّةُ وَالشِّفَارُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أن الشرب يغنون بما صيغ من الأشعار في مدحه ويشربون على ذكره
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول ذكره قد مَلأ الْآفَاق حَتَّى إِن الشّرْب يغنون بِمَا مدح بِهِ من الْأَشْعَار وَالْعَقار من أَسمَاء الْخمر لِأَنَّهَا عاقرت الدن أى لَزِمته وَأَصله من عقر الْحَوْض وَقيل لِأَنَّهَا عاقرت الْعقل وَقيل شبهت بالعقار وَهُوَ نبت أَحْمَر قَالَ طفيل (عُقارٌ تظلّ الطَّير تخطَفُ زَهْوه ... وعالين أعْلاقا على كُلّ مُفْأَمِ)
ورد في ٣ من كتب التراث
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الرابع
قال المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٨)
ثم يقول: وأضحى سيف الدولة مستقراً في العواصم بنفسه، ولا قرار لبحر نائله وفضله؛ لأن جوده يعم ويشمل، وعطاياه تسير وتظعن.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٤)
أي عاد إلى دار مملكته واستقر بها، ونائله لا يستقر بل يسير في الآفاق. وينتشر في البلاد.