من القائل؟
فَمَنْ طَلَبَ الطِّعَانَ فَذَا عَلِيٌّوَخَيْلُ اللَّهِ وَالْأَسَلُ الْحِرَارُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٨٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
كَأَنَّ شُعَاعَ عَيْنِ الشَّمْسِ فِيهِفَفِي أَبْصَارِنَا عَنْهُ انْكِسَارُ
فَمَنْ طَلَبَ الطِّعَانَ فَذَا عَلِيٌّوَخَيْلُ اللَّهِ وَالْأَسَلُ الْحِرَارُ
يَرَاهُ النَّاسُ حَيْثُ رَأَتْهُ كَعْبٌبِأَرْضٍ مَا لِنَازِلِهَا اسْتِتَارُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الحرار جمع حران وحري يقول من أراد المطاعنة بالرماح فهذا عليّ قد تفرغ لذلك ومعه خيل الله والرماح العطاش
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْحرار العطاش وَقيل هُوَ جمع حران وَالْأُنْثَى حرى مثل عطشى والحران العطشان الأسل الرماح الْمَعْنى يَقُول قد تفرغ من قتال هَؤُلَاءِ فَمن أَرَادَ مطاعنة فَهَذَا على مَعَه خيل الله والرماح العطاش لِأَنَّهَا لَا تروى من الدَّم
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٨)
الإعظام والمهابة، كما ينكسر عن شعاع الشمس، الذي لا يعارضه متثبته، ولا يقاربه متأمله.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٤)
يقول: له من الهيبة والنور ما لا يمكننا أن ننظر معه إليه، كما لا نقدر أن ننظر إلى عين الشمس ومثله قوله عنترة: