من القائل؟
يَرَاهُ النَّاسُ حَيْثُ رَأَتْهُ كَعْبٌبِأَرْضٍ مَا لِنَازِلِهَا اسْتِتَارُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٨٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فَمَنْ طَلَبَ الطِّعَانَ فَذَا عَلِيٌّوَخَيْلُ اللَّهِ وَالْأَسَلُ الْحِرَارُ
يَرَاهُ النَّاسُ حَيْثُ رَأَتْهُ كَعْبٌبِأَرْضٍ مَا لِنَازِلِهَا اسْتِتَارُ
يُوَسِّطُهُ الْمَفَاوِزَ كُلَّ يَوْمٍطِلَابُ الطَّالِبِينَ لَا الانْتِظَارُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي هو أبدا يسري إلى الأعداء ويقطع إليهم المفاوز ألا تراه يقول
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٨)
ثم يقول: من طلب الطعان، وتعرض للحرب، فهذا علي وخيله، التي هي خيل الله المشمولة بالنصر، المؤيدة بجميل الصنع، ورماحه العطاش إلى الدماء، الحراص على مواقعه الأعداء، فمن شاء فليتعرض له، ومن أقدم فليتمرس به.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٤)
يقول: من أراد الحرب، ولا يجد محارباً فهذا علي فليأته، فقد رأيتموه وجربتموه، وهذه خيل الله؛ لأنه مجاهد بخيله، وهذه الرماح العطاش إلى الدماء.