تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَدْ بَلَوْتَ الْخُطُوبَ مُرًّا وَحُلْوًاوَسَلَكْتَ الْأَيَّامَ حَزْنًا وَسَهْلًا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٠٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَبِأَلْفَاظِكَ اهْتَدَى فَإِذَا عَزْزَاكَ قَالَ الَّذِي لَهُ قُلْتَ قَبْلًا

قَدْ بَلَوْتَ الْخُطُوبَ مُرًّا وَحُلْوًاوَسَلَكْتَ الْأَيَّامَ حَزْنًا وَسَهْلًا

وَقَتَلْتَ الزَّمَانَ عِلْمًا فَمَا يُغْرِبُ قَوْلًا وَلَا يُجَدِّدُ فِعْلًا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْحزن ضد السهل وَهُوَ مَا خشن من الأَرْض وارتفع والخطوب طوارق الْأَيَّام وَفِي الْبَيْت طباقان المر والحلو والحزن والسهل الْمَعْنى يَقُول قد خبرت طوارق الدَّهْر بمعرفتك وَعرفت حلوها ومرها بتجربتك وسرت فِي الْأَيَّام مَالِكًا صعبها تسلك مِنْهَا مَا صَعب وَسَهل وتعاني مَا بعد وَقرب ناهضا بِنَفْسِك مكتفيا بعلمك

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٨)

    … وذلك المعزي إنما يهتدي بألفاظك، ويستنير بأنوارك، فإذا عزاك فإنما يعزيك بما استفاده من لفظك، ويخاطبك بما تعلمه من قولك، فقدرك يرتفع عن التعزية؛ لأن حقائق الأمور مستفادة منك، وجواهر الكلام مأثورة عنك، فمعزيك إنما يقابلك بما أنت أعلم به، ويذكرك بما أنت أحفظ له.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٤)

    يقول: إذا عزاك المعزي فإنما اهتدى إلى التعزية بتعليمك، فيقول لك عند التعزية: ما قلته له قبل ذلك، ويرد عليك ما حفظه من كلامك. أخذه من قوله تعالى: " بِضَاعتنا رُدَّتْ إلَيْنَا ".

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٧)

    أخذه أبو الطيب، فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة