من القائل؟
أَيْنَ ذِي الرِّقَّةُ الَّتِي لَكَ فِي الْحَرْبِ إِذَا اسْتَكْرَهَ الْحَدِيدُ وَصَلَّا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢١٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
إِنَّ خَيْرَ الدُّمُوعِ عَيْنًا لَدَمْعٌبَعَثَتْهُ رِعَايَةٌ فَاسْتَهَلَّا
أَيْنَ ذِي الرِّقَّةُ الَّتِي لَكَ فِي الْحَرْبِ إِذَا اسْتَكْرَهَ الْحَدِيدُ وَصَلَّا
أَيْنَ خَلَّفْتَهَا غَدَاةَ لَقِيتَ الْرُومَ وَالْهَامُ بِالصَّوَارِمِ تُفْلَى
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي هذه الرقة والرحمة التي نشاهدها منك أين هي في الحرب إذا أكره الحديد على الضرب وصل بقرع بعضه بعضا ويجوز أن يكون المعنى إذا استكره ضرب الحديد وقد نظر في هذا إلى قول لبيد، كل حرباء إذا أكره صل، والمعنى من قول البحتري، لم يكن قلبك الرقيق رقيقا، لا ولا وجهك المصون مصونا،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب صل الْحَدِيد يصل إِذا صَوت والصليل امتداد الصَّوْت وصلصلة اللجام صَوته وَيُرِيد إِذا استكره ضرب الْحَدِيد وَفِيه نظر إِلَى قَول لبيد (أحْكَمُ الجِنْثَّى منْ عَوْرَاتِها ... كُلُّ حِرْباءٍ إذَا أُكْرِهَ صَلّ) الْمَعْنى يَقُول أَيْن هَذِه الرقة الَّتِي نشهدها والشفقة الَّتِي نبصرها مِنْك عِنْد تقلدك الْحَرْب واقتحامك فِي شدائدها ونفاك فِي مضايقها حِين يستكره الْحَدِيد فِي رُءُوس الرِّجَال وَيكثر صليله بتجالد الْأَبْطَال وَهُوَ من قَول البحتري (لِمْ يكُنْ قَلْبُكَ الرَّقيقُ رَقيقا ... لَا وَلا وَجْهُكَ المَصُونُ مَصُونا)
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٨)
الجارية، دمع بعثت الرعاية عليه، وقاد الوفاء والكرم إليه، فاستهل وانسكب وتصبب.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٤)
يقول: أكرم الدموع ما أجرته رعاية الحقوق. وروى عوناً بدل قوله: عيناً.