من القائل؟
وَلَقَدْ رُمْتَ بِالسَّعَادَةِ بَعْضًامِنْ نُفُوسِ الْعِدَا فَأَدْرَكْتَ كُلًّا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٢٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَلَقَدْ رَامَكَ الْعُدَاةُ كَمَا رَامَ فَلَمْ يَجْرَحُوا لِشَخْصِكَ ظِلًّا
وَلَقَدْ رُمْتَ بِالسَّعَادَةِ بَعْضًامِنْ نُفُوسِ الْعِدَا فَأَدْرَكْتَ كُلًّا
قَارَعَتْ رُمْحَكَ الرِّمَاحُ وَلَكِنْتَرَكَ الرَّامِحِينَ رُمْحُكَ عُزْلًا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أنت طلبت البعض منهم فأدركت الكل بما أعطيت من السعادة في الظفر بالأعداء
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٨)
ثم قال، يخاطبه: ولقد رامك أعداؤك بمثل ما رامك به الدهر؛ من التعرض لمساءتك، والإقدام على معارضتك، فعجزوا عن التأثير في ظلك، فضلاً على أن ينالوك بذلك في خاصة نفسك.
- الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)
الفلك الدائر على المثل السائر
ثم ضرب أمثلة من مدح المتنبي لسيف الدولة، فيها مدح بالجد وحسن الحظ، كقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٤)
يقول: طلب أعداؤك أن يدركوا ثأرهم عندك - كما طلب الدهر - فلم يقدروا أن يجرحوا ظل شخصك؛ لاتصاله بك.