من القائل؟
أَيُّهَا الْبَاهِرُ الْعُقُولَ فَمَا يُدْرَكُ وَصْفًا أَتْعَبْتَ فِكْرِي فَمَهْلًا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٤٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَهُوَ الضَّارِبُ الْكَتِيبَةَ وَالطَّعْنَةُ تَغْلُو وَالضَّرْبُ أَعْلَى وَأَغْلَى
أَيُّهَا الْبَاهِرُ الْعُقُولَ فَمَا يُدْرَكُ وَصْفًا أَتْعَبْتَ فِكْرِي فَمَهْلًا
مَنْ تَعَاطَى تَشَبُّهًا بِكَ أَعْيَاهُ وَمَنْ دَلَّ فِي طَرِيقِكَ ضَلَّا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٨)
… وهو الضارب الجماعة من الخيل، والكتيبة المتوقعة من الجيش، والحرب متوقدة، ونيرانها مضطرمة، والطعن بين الفرسان يغلو ويشرف، ويشتد ويفرط، والضرب أغلى وأفرط، وأشد وأبلغ. فدل على أن سيف الدولة عند اشتداد الحرب، يقتحم على الكتائب بنفسه، ويستخف ذلك بشدة بأسه.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٤)
… أنه إذا لم يمكن الدنو مقدار رمح لشدة القتال، فالدنو مقدار سيف أشد تعذراً، أو لأنه إذا كانت الحال هذه فترتعش الأيدي، ولا تقل السيوف.