من القائل؟
وَهُمُ الْبَحْرُ ذُو الْغَوَارِبِ إِلَّاأَنَّهُ صَارَ عِنْدَ بَحْرِكَ آلَا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٦٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أَخَذُوا الطُّرُقَ يَقْطَعُونَ بِهَا الرُّسْلَ فَكَانَ انْقِطَاعُهَا إِرْسَالَا
وَهُمُ الْبَحْرُ ذُو الْغَوَارِبِ إِلَّاأَنَّهُ صَارَ عِنْدَ بَحْرِكَ آلَا
مَا مَضَوْا لَمْ يُقَاتِلُوكَ وَلَكِنْنَ الْقِتَالَ الَّذِي كَفَاكَ الْقِتَالَا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الغارب الموج وهذا كقوله حال أعدائنا عظيم البيت يريد أن شأنهم يتلاشى عندك وأن جل وعظم
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الغوارب أعالي الأمواج والآل السراب وَقيل الْآل فِي آخر النَّهَار والسراب فِي أَوله الْمَعْنى يُرِيد أَن حَالهم يتلاشى عنْدك وَإِن كَانَ عَظِيما _ وَالْمعْنَى أَنهم كالبحر ذِي الموج لتكاثف جمعهم وتكاثر عَددهمْ إِلَّا انهم صَارُوا عِنْد قوتك وعديدك وبأسك وجيوشك كالآل الَّذِي يتخيل وَلَا يصدق ويتمثل وَلَا يتَحَقَّق فَفرُّوا هاربين وولوا عَنْك مُدبرين وَهُوَ مثل قَوْله (حالُ أعْدَائِنا عَظِيمٌ ... )
ورد في ٣ من كتب التراث
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الرابع
قال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ذي المعالي فليعلون من تعالى ... هكذا
يقول: قطعوا الطرق كي تخفى أخبارهم؛ فأنكر الممدوح ذلك, وعلم أنهم في مكرٍ؛ فكان انقطاع الطرق كأنه إرسال إلى الممدوح بأخبارهم. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٤)
وقيل: أراد أنهم وإن اجتهدوا في قطع الرسل عنه، فلم يخف الخبر عليه؛ لأن الناس تطلعوا إلى إبطاء الخبر عنهم، وعادوا بالخبر إليه.