من القائل؟
عَهْدِي بِمَعْرَكَةِ الْأَمِيرِ وَخَيْلِهِفِي النَّقْعِ مُحْجِمَةً عَنِ الْإِحْجَامِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٢٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَذِرَاعُ كُلِّ أَبِي فُلَانٍ كُنْيَةًحَالَتْ فَصَاحِبُهَا أَبُو الْأَيْتَامِ
عَهْدِي بِمَعْرَكَةِ الْأَمِيرِ وَخَيْلِهِفِي النَّقْعِ مُحْجِمَةً عَنِ الْإِحْجَامِ
صَلَّى الْإِلَهُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍوَسَقَى ثَرَى أَبَوَيْكَ صَوْبُ غَمَامِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يجوز وخيله بالكسر عطفا على المعركة وتنصب محجمة على الحال ومن رفع وخيله فالواو للاستئناف ومعناه الحال يقول لم أعهد معركته إلا وخيله مقدمةٌ متأخرة عن الأحجام
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب من روى وخيله بِالْجَرِّ عطفه على المعركة ومحجمة بِالنّصب على الْحَال وَمن رَفعه فَهُوَ على الِاسْتِئْنَاف وَالْوَاو وأو الْحَال الْغَرِيب المعركة مَوضِع الْحَرْب وَالنَّقْع الْغُبَار والإحجام التَّأَخُّر أحجم تَأَخّر وأحجم بِتَقْدِيم الْجِيم تَأَخّر أَيْضا والإقدام خلاف الْفِرَار الْمَعْنى يَقُول لم أر معركة إِلَّا وخيله مُتَقَدّمَة مُتَأَخِّرَة عَن الإحجام
ورد في ٣ من كتب التراث
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: الإغراق
اعلم أن الإغراق هو أن يبالغ في شيء بلفظه ومعناه، كما قال المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
ثم قال وعلامة (...................................................).
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
… على المصدر: أي يكنى كنية. وقدر انفصال كل أبي فلان لأن كل إذا أضيف إلى اسم واحد في معنى الجمع، لا يقع بعده إلا النكرة، فيقال: كل رجل في الدار، ولا يقال: كل زيد. غير أنه قدر الانفصال اضطراراً، فكأنه قال: كل أب لفلان، كما تقول: رب واحد أمه. أي رب واحد لأمه.