من القائل؟
وَمَا يَصُدُّكَ عَنْ بَحْرٍ لَهُمْ سَعَةٌوَمَا يَرُدُّكَ عَنْ طَوْدٍ لَهُمْ شَمَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٠٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَجَاوَزُوا أَرْسَنَاسًا مُعْصِمِينَ بِهِوَكَيْفَ يَعْصِمُهُمْ مَا لَيْسَ يَنْعَصِمُ
وَمَا يَصُدُّكَ عَنْ بَحْرٍ لَهُمْ سَعَةٌوَمَا يَرُدُّكَ عَنْ طَوْدٍ لَهُمْ شَمَمُ
ضَرَبْتَهُ بِصُدُورِ الْخَيْلِ حَامِلَةًقَوْمًا إِذَا تَلِفُوا قِدْمًا فَقَدْ سَلِمُوا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي سعة بحارهم لا تصدك عنها لأنك تقطعها وإن كانت واسعةً وارتفاعُ جبالهم لا يردك عنها لأنك تفرعها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الطود الْجَبَل والشمم الْعُلُوّ الْمَعْنى يَقُول لَا يمنعك من عبور بَحر إِلَيْهِم سعته وَلَا يردك عَن صعُود جبل إِلَيْهِم علوه لِأَنَّك تقطع البحور وَإِن اتسعت وتعلوا الْجبَال وَإِن شمخت وَهَذَا إِشَارَة إِلَى أَنهم لَا يعصمهم مِنْهُ شَيْء
ورد في ٢ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٦)
يقول: لما عبروا أرسناس ظنوا أنه يحول بينك وبينهم، وكيف يعصمهم منك وهو لم يمكنه أن يعصم نفسه منك؟! لأنك عبرته بخيلك، فلم يقدر على الامتناع عليك.