تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنْتُمَا مَا اتَّفَقْتُمَا الْجِسْمُ وَالرُّوحُ فَلَا احْتَجْتُمَا إِلَى الْعُوَّادِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨٤١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

لَا عَدَا الشَّرُّ مَنْ بَغَى لَكُمَا الشَّرَّوَخَصَّ الْفَسَادُ أَهْلَ الْفَسَادِ

أَنْتُمَا مَا اتَّفَقْتُمَا الْجِسْمُ وَالرُّوحُ فَلَا احْتَجْتُمَا إِلَى الْعُوَّادِ

وَإِذَا كَانَ فِي الْأَنَابِيبِ خُلْفٌوَقَعَ الطَّيْشُ فِي صُدُورِ الصِّعَادِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول مثلكما في اتفاقكما كالروح والجسد إذا اتفقا صلح البدن واستغنى عن الطبيب والعائد وإذا تنافرا فسد البدن ومعنى قوله فلا احتجتما إلى العواد أي لا وقع بينكما خلاف وشر

ورد في ٢ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٣)

    ثم قال: وإنما أنت للأمير أبي القاسم كالوالد المشفق، وكالأب الملطف، والأب وإن أظهر القسوة على ابنه، فهو أشد إشفاقا من الابن، وإن أظهر المبالغة في بره.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة