من القائل؟
ما دمت من أرب الحسان فإنماروق الشباب عليك ظلٌّ زائل
البيت للمتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٨٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
إنعم ولذ فللأمور أواخرٌأبداً إذا كانت لهن أوائل
ما دمت من أرب الحسان فإنماروق الشباب عليك ظلٌّ زائل
للهو آونةٌ تمر كأنهاقبلٌ يزودها حبيبٌ راحل
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي ما دام للحسان فيك أرب يعني ما دمت شاباً فإن روق الشباب وهو أوله ظل يزول ولا يبقى
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الأرب الْحَاجة وَكَذَلِكَ الإربة وروق الشَّبَاب وريقه أَوله الْمَعْنى يَقُول مَا دَامَ للحسان فِيك حَاجَة وَطلب يَعْنِي مَا دمت شَابًّا أنعم ولذ فَإِنَّهُ ظلّ زائل عَنْك
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٤)
يقول: اغتنم الشباب وتنعم وتلذذ فإن للشباب آخر، كماله أوله فإن الأوائل لها أواخر.
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحد الحادي عشر في الشّرب والشّراب
وقال المتنبّي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
وقوله: