من القائل؟
"محسد الفضل، مكذوبٌ على أثريألقى الكمي ويلقاني إذا حانا"
البيت للمتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»، وهو البيت رقم ٥٥ فيها، من ٨٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وهكذا كنت في أهلي وفي وطنيإن النفيس غريبٌ حيثما كانا
"محسد الفضل، مكذوبٌ على أثريألقى الكمي ويلقاني إذا حانا"
لا أشرئب إلى ما لم يفت طمعاًولا أبيت على ما فات حسرانا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
قوله مكذوب على أثري من قول البرح التغلبي، يغتاب عرضي خاليا، وإذا يلاقينا اقشعر، ومن قول سويد بن أبي كاهل، ويحييني إذا لاقيته، وغذا يخلوا له لحمي رتع، وتقدير الكلام مكذوب عليّ على أثري أي يكذب عليّ إذا قمت وخرجت من مشهد ومجمع والشجاع إذا حان حينه لقيني في المعركة.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب رفع محسد على خبر ابْتِدَاء تَقْدِيره أَنا محسد الْفضل الْغَرِيب أثرى خَلْفي وَوقت خروجي من مشْهد والكمى الرجل الْمُسْتَتر بسلاحه وحان حِينه إِذا قرب أَجله وَوَقته قَالَت بثينة (وَإنَّ سُلُوّى عَنْ جَمِيلٍ لَساعَةٌ ... منَ الدَّهرِ مَا حانَتْ وَلا حَان حِينْها) الْمَعْنى يَقُول أَنا مَحْسُود لفضلى ومكذوب على إِذا خرجت من مَوضِع لخوفهم مني وَلَا يقدر أحد أَن يدركني والشجاع إِذا حَان وقته وأجله لَقِيَنِي فِي معركة وَصدر الْبَيْت من قَول التغلبي (يَغْتاب عِرْضِيَ خالِيا ... وَإذا يُلاقِينا اقْشَعَرْ) وَمن قَول سُوَيْد بن أبي كَاهِل (وَيُحَيِّيِي إذَا لاقَيْتُهُ ... وَإذَا يَخْلُو لَهُ لَحمِي رَتَعْ)
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٥)
يقول: هكذا كنت بين أهلي ووطني، لم أخل من حاسد يحسدني على فضلي، ويذكرني بسوءٍ من ورائين، فإذا ما ظهرت له يسجد لي والشريف حيثما كان غريب، لا يخلو من حاسدٍ ولا عاتب، فكنت أبداً غريباً بهذا الوجه؛ لأني لم أجد من يشاكلني ويوافقني.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف القاف (٣)
أبْيَاتُ المُتَنَبِّيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا أبَا سَهْلٍ سَعِيْد بنُ عَبْدِ اللَّهِ بن الحَسَنِ الأنْطَاكِيَّ أخَا القَاضي يَقُوْلُ مِنْهَا:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
وقوله: