تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذَا عُدَّ الْكِرَامُ فَتِلْكَ عِجْلٌكَمَا الْأَنْوَاءُ حِينَ تُعَدُّ عَامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أَقَامَتْ فِي الرِّقَابِ لَهُ أَيَادٍهِيَ الْأَطْوَاقُ وَالنَّاسُ الْحَمَامُ

إِذَا عُدَّ الْكِرَامُ فَتِلْكَ عِجْلٌكَمَا الْأَنْوَاءُ حِينَ تُعَدُّ عَامُ

تَقِي جَبَهَاتِهِمْ مَا فِي ذُرَاهُمْإِذَا بِشِفَارِهَا حَمِيَ اللِّطَامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذا عددل
مفاعيلن
//o/o/o
كرام فتل
مفاعلتن
//o///o
ك عجلن
فعولن
//o/o
كمل أنوا
مفاعيلن
//o/o/o
ء حين تعد
مفاعلتن
//o///o
د عامو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إذا عد الكرام لم يتجاوز العد هذه القبيلة لبطلان من عداهم كما أن الأنواء من سقوط أولها إلى سقوط آخرها هي العام كذلك عجل هم الكرام والتقدير كما أن الأنواء عام حين تعد والمعنى من أراد أن يعد الكرام في الدنيا فليقل بنو عجل فإنهم يشملون جميع الكرام كما أن الأنواء بطلوعها وسقوطها تشتمل جميع العام وذلك إن لكل شهرٍ من شهور العام نوء فإذا عدت تلك الأنواء فهي عام تام

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الأنواء جمع نوء وَهُوَ سُقُوط نجم من منَازِل الْقَمَر فِي الْمغرب مَعَ الْفجْر وطلوع رقيبه من الْمشرق يُقَابله وَيُسمى النَّجْم نوءا وَفِي الأنواء خلاف فَمن الْعَرَب من يَجْعَل لكل كَوْكَب من الثَّمَانِية وَالْعِشْرين أعنى منَازِل الْقَمَر نوءا مُخَالفا لنوء صَاحبه فِي الْعدة فَيجْعَل نوء كَوْكَب ثَلَاثَة أَيَّام ونوء آخر خَمْسَة أَيَّام ونوء آخر سَبْعَة أَيَّام على قدر تجاربها وإتيان سُقُوطه أَو طُلُوع رقيبه حرا وبردا ومطرا وريحا أَو غير ذَلِك وَمِنْهُم من يَجْعَل لكل كَوْكَب طلع مِنْهَا ثَلَاثَة عشر يَوْمًا بعد طلوعه مَعْدُودَة فِي نوئه وَكلما حدث فِيهَا من الْغَيْر الَّتِي ذَكرنَاهَا عدوه من إحداثه وَثَلَاثَة عشر يَوْمًا فِي ثَمَانِيَة وَعشْرين منزلَة ثَلَاث مئة وَأَرْبَعَة وَسِتُّونَ يَوْمًا وَهِي أَيَّام السّنة ينقص يَوْم شَذَّ عَن قسمته وَأي المذهبين سلك أَبُو الطّيب فَالْمَعْنى الَّذِي أَرَادَهُ حَاصله هَذِه الأنواء إِذا حصلت كلهَا كَانَت عَاما وَفِي الْعَام يكمل فَكَذَلِك الْكِرَام إِذا عدوا كَانُوا عجلا وَهِي هَذِه الْقَبِيلَة أَي كلهم كرام وَلَيْسَ كريم إِلَّا عجليا فهم كمنازل الْقَمَر إِذا حصلت كلهَا كَانَت عَاما والكرام إِذا حصلوا كَانُوا عجلا فَهَذَا من أحسن مَعَانِيه الْمَعْنى يَقُول إِذا عد الْكِرَام فَعجل يجمعها كَمَا أَن الأنواء يجمعها السّنة من سُقُوط أَولهَا إِلَى آخرهَا وَالْمعْنَى من أَرَادَ أَن يعد الْكِرَام فِي الدُّنْيَا فَلْيقل هم بَنو عجل فَإِنَّهُم يشملون جَمِيع الْكِرَام كَمَا أَن الأنواء بطلوعها وسقوطها تَشْمَل جَمِيع الْعَام وَأما منَازِل الْقَمَر فهن ثَمَانِيَة وَعِشْرُونَ منزلَة مِنْهَا أَربع عشرَة شامية وَأَرْبع عشرَة يَمَانِية فالشامية الشَّرْطَيْنِ والبطين والثريا والدبران والهقعة والهنعة والذراع والنثرة والطرف والجبهة والزبرة والصرفة والعواء والسماك وَأما اليمانية فالغفر والزبانا والإكليل وَالْقلب والشولة والنعائم والبلدة وَسعد بلع وَسعد الذَّابِح وَسعد السُّعُود وَسعد الأخبية وَفرغ الدَّلْو الْمُقدم وَفرغ الدَّلْو الْمُؤخر والرشاء وَلكُل نجم مِنْهَا ثَلَاثَة عشر يَوْمًا من السّنة إِلَّا الْجَبْهَة فَإِن لَهَا أَرْبَعَة عشر يَوْمًا

ورد في ٥ من كتب التراث

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب التفسير

    وقد أتى به أبو الطيب في بيت واحد فقال:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٩)

    جرت العادة به من سائر الاماديح من غير باب العلم وثباته عند الجدال، ولدده عند الخصام. وقوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٩)

    وهذا النوع مما أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: فؤاد ما تسليه المدام ... وعمر مثل

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٨)

    يقول: نعمه لازمة للناس، مثل الأطواق للحمام. فنعمه كالأطواق، والناس كالحمام وأخذ هذا بعض المتأخرين فقال.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة