من القائل؟
يَقُومُ مَقَامَ الْجَيْشِ تَقْطِيبُ وَجْهِهِوَيَسْتَغْرِقُ الْأَلْفَاظَ مِنْ لَفْظِهِ حَرْفُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٥٦ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
قَلِيلُ الْكَرَى لَوْ كَانَتِ الْبِيضُ وَالْقَنَاكَآرَائِهِ مَا أَغْنَتِ الْبِيضُ وَالزَّغْفُ
يَقُومُ مَقَامَ الْجَيْشِ تَقْطِيبُ وَجْهِهِوَيَسْتَغْرِقُ الْأَلْفَاظَ مِنْ لَفْظِهِ حَرْفُ
وَإِنْ فَقَدَ الْإِعْطَاءَ حَنَّتْ يَمِينُهُإِلَيْهِ حَنِينَ الْإِلْفِ فَارَقَهُ الْإِلْفُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقال قطب وجهه إذا جمع ما بين عينيه عبوسا يقول هو مهيب عند الكلوح فإذا نطق بحرف قام مقام الكلم الكثير لبلاغته بجمع المعاني الكثيرة في القليل من الكلام
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب قطب وَجهه إِذا جمع مَا بَين عَيْنَيْهِ عبوسا الْمَعْنى يَقُول هُوَ مهبب عِنْد الكلوح وَإِذا نطق بِحرف من لَفظه قَامَ مقَام الْكَلَام الْكثير يجع الْمعَانى الْكَثِيرَة فى الْأَلْفَاظ القليلة وَهُوَ مَنْقُول من قَول البحترى (وَإذَا خِطابُ القَوْمِ فِى الخَطْبِ اعْتَلى ... فَصَلَ القَضِيَّةَ فِي ثَلاثَةِ أحْرُفِ)
ورد في ٤ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
لم يزد أبو تمام على أنّ أراهم لو طبعن كدن سيوفاً، وأبو الطيب يذكر أن السيوف لو كنّ كآرائه ما أغنت البيض والزغف أي لقطعن ما لا تقطع السيوف فلفظه أرجح فهو أولى بما أخذ. وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني
يقول: إنه قليل النوم، صلب الرأي، فلو كانت البيض والرماح مثل رأيه في المضاء لم ينفع معها المغافر والدروع. والعرب تمتدح بقلة النوم.
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
كراي
كان شديد المهابه، بطيء الرجوع إذا غضب والإنابة، أطيش من حبابه، وأطير من ذبابه، إذا غضب لا يقوم شيء لغضبه، ولا تهجم الأسود على سلبه، ولا تقدم الملوك على غلبه؛
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: