تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَا جَلَسَ الْبَحْرُ الْمُحِيطُ لِقَاصِدٍوَمِنْ تَحْتِهِ فُرْشٌ وَمِنْ فَوْقِهِ سَقْفُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٧١ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَلَمْ نَرَ شَيْئًا يَحْمِلُ الْعِبْءَ حَمْلَهُوَيَسْتَصْغِرُ الدُّنْيَا وَيَحْمِلُهُ طَرْفُ

وَلَا جَلَسَ الْبَحْرُ الْمُحِيطُ لِقَاصِدٍوَمِنْ تَحْتِهِ فُرْشٌ وَمِنْ فَوْقِهِ سَقْفُ

فَوَاعَجَبًا مِنِّي أُحَاوِلُ نَعْتَهُوَقَدْ فَنِيَتْ فِيهِ الْقَرَاطِيسُ وَالصُّحْفُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جعله كالبحر المحيط ف يالدنيا في كثرة عطاياه وغزارة نداه يقول لم يجلس قبله البحر لم يقصده ومن تحته فرش يقله ومن فوقه سقف يظله

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى أَنه جعله كالبحر الْمُحِيط بالدنيا لِكَثْرَة نداه وعطاياه أى لم يجلس الْبَحْر قبله لمن يَقْصِدهُ وَمن تَحْتَهُ فرش يقلهُ وَمن فَوْقه سقف يظله

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة