من القائل؟
كأن رؤوس أقلامٍ غلاظاًمسحن بريش جوجئه الصحاح
البيت للمتنبي، من قصيدة «وطائرة تتبعها المنايا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
كأن الريش منه في سهامٍعلى جسدٍ تجسم من رياح
كأن رؤوس أقلامٍ غلاظاًمسحن بريش جوجئه الصحاح
فأقعصها بحجنٍ تحت صفرٍلها فعل الأسنة والرماح
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله في بازٍ أطلق:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافية الحاء
قال الشيخ: ما ذكره من إرادة السرعة فصحيح، وما ذكره من سائر الوجوه فسقيم، فإنه يصف البازي بسرعة إدراكه الصيد، فيقول: كان ريشه سهام مركبه في جسد مخلوق من الرياح والريش سهاماً فماذا ينجو منه؟ وما الذي لا يدركه إذا قصده؟
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)
وله من أبيات في وصف طائره:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: وطائرةٍ تتبعها المنايا ... على آثارها زجل
… كانقطاعه إذا ضرب الحجر بمثله, أو بعصًا, وإذا رفع زجل الجناح فقد تم الكلام في النصف الأول, ويرفع زجل على الابتداء, وفي مذهب سعيد بن مسعدة بالاستقرار ونحوه, وعلى رأي الكوفيين لأنه خبر الصفة, وإذا نصب زجل الجناح فالمنايا فاعلة, وقع فعلها على زجل الجناح. وقوله: