من القائل؟
فأقعصها بحجنٍ تحت صفرٍلها فعل الأسنة والرماح
البيت للمتنبي، من قصيدة «وطائرة تتبعها المنايا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
كأن رؤوس أقلامٍ غلاظاًمسحن بريش جوجئه الصحاح
فأقعصها بحجنٍ تحت صفرٍلها فعل الأسنة والرماح
فقلتــ: لكل حيٍّ يوم سوءٍوإن حرص النفوس على الفلاح
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله في بازٍ أطلق:
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
في البزاة
وللمتنبيّ ونظر إلى بازٍ يطاير قبجةً حتى أخذها فقال:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: وطائرةٍ تتبعها المنايا ... على آثارها زجل
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد أبي العشائر الحمداني
غلاظاً: نصب لأنه صفة لرءوس والصحاح: بمعنى الصحيح. وروى بالكسر: وهو جمع الريش. وقد يكون واحداً وجمعاً. والصحاح: نعت للريش. شبه السواد الذي في صدر الباز بآثار مسح رءوس الأقلام الغلاظ، وهو تشبيه مصيب. ويجوز أن يكون الصحاح بالفتح: صفة الجؤجؤ.