من القائل؟
فقلتــ: لكل حيٍّ يوم سوءٍوإن حرص النفوس على الفلاح
البيت للمتنبي، من قصيدة «وطائرة تتبعها المنايا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فأقعصها بحجنٍ تحت صفرٍلها فعل الأسنة والرماح
فقلتــ: لكل حيٍّ يوم سوءٍوإن حرص النفوس على الفلاح
ورد في ٦ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله في بازٍ أطلق:
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
في البزاة
وللمتنبيّ ونظر إلى بازٍ يطاير قبجةً حتى أخذها فقال:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الثالث
قال المتنبي:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
الحمار حماري وأنا أركب من وراء
وقال أيضاً:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: وطائرةٍ تتبعها المنايا ... على آثارها زجل
إقعاص صاحبه في موضع قدحان صاحبه, والحجن: جمع أحجن, وهو الذي فيه انعطاف, ويقال: إن الهلال يسمى حجينًا لانعطافه. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد أبي العشائر الحمداني
يقول: قتلها البازي بمخالبه أي أظفاره التي تحت أصابعه، وهذه المخالب لها فعل الأسنة والرماح. وهو القتل؛ لحدتها.