وطائرةٍ تتبّعها المنايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وطائرةٍ تتبّعها المناياعلى آثارها زجل الجناح
كأن الريش منه في سهامٍعلى جسدٍ تجسم من رياح
كأن رؤوس أقلامٍ غلاظاًمسحن بريش جوجئه الصحاح
فأقعصها بحجنٍ تحت صفرٍلها فعل الأسنة والرماح
فقلتــ: لكل حيٍّ يوم سوءٍوإن حرص النفوس على الفلاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة وطنية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: شعر المتنبي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: في البزاة، البيتين ٤ و٥
- «الإبانة عن سرقات المتنبي»: الجزء الثالث، البيت ٥
- «قشر الفسر»: قافية الحاء، البيت ٣
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)، البيت ٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، البيت ٥
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: وطائرة تتبعها المنايا ... على آثارها زجل، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: قصائد أبي العشائر الحمداني، البيتين ٤ و٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.