تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

متبسماً لعفاته عن واضحٍتغشي لوامعه البروق اللمعا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أركائب الأحباب إن الأدمعا»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

ترك الصنائع كالقواطع بارقاتٍ والمعالي كالعوالي شرعا

متبسماً لعفاته عن واضحٍتغشي لوامعه البروق اللمعا

متكشفاً لعداته عن سطوةٍلو حك منكبها السماء لزعزعا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول يتبسم للسائلين عن ثغر واضح يذهب لمعانه ضوء البرق

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    ذكر بعض أهل الأدب أن معناه في هذا أنه ترك الصنائع مشرقة مرتفعة وذكر آخر أنه يحارب أعداءه بالصنائع كما يحاربهم بالسيوف والرماح والثاني أشبه بمراده. وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٤)

    وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أركائب الأحباب إن الأدمعا ... تطس الخدود

    … وجعل المعالي شرعًا كالعوالي: جمع عالية الرمح, كأنها كانت قبله غير مستعملةٍ, فأشرعها هو أي: جعلها شارعةً. وقولهم: رماح شوارع يريدون أنها كالواردة دماء من يطعنون؛ فكأنها شارعة فيها, كما تشرع الواردة في الماء. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    يقول: أظهر الصنائع حتى صارت كالسيوف اللامعات، ورفع المعالي حتى جعلها كالرماح الشرع إلى الأعداء.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة