تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ورائي وقدامي عداةٌ كثيرةٌأحاذر من لصٍ ومنك ومنهم

البيت للمتنبي، من قصيدة «أركائب الأحباب إن الأدمعا»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

"@ أجارك يا أسد الفراديس مكرم؟فتسكن نفسي، أم مهانٌ فمسلم؟"

ورائي وقدامي عداةٌ كثيرةٌأحاذر من لصٍ ومنك ومنهم

فهل لك في حلفي على ما أريدهفإني بأسباب المعيشة أعلم؟

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي إنما اطلب جوارك لآمن هؤلاء الذين أخافهم واحذرهم

ورد في ٣ من كتب التراث

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: أجارك يا أسد الفراديس مكرم ... فتسكن

    وهي قرية بناحية قنسرين, والأجم قريب منها وهي مظنة من الأسد. ويقال: إن أصل الفراديس يراد بها الأماكن الواسعة. وقيل: الفردوس: البستان, وقال بعض المفسرين: هو البستان الذي فيه عنب. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    وحكى عنه أنه قال: ما كانت نفسي نافرة فتسكن، وإنما قلت: فأعلم حقاً.

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الفَرَادِيسُ

    موضع قرب حلب بين برّيّة خساف وحاضر طيّء من أعمال قنّسرين، وإياها عنى المتنبي بقوله وقد اجتاز بها فسمع زئير الأسد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة